ناصر الدين انصارى قمى

248

اختران فقاهت ( فارسى )

خويش نگاشت ، همه را در دو جلد گردآورد و نام آن را مختصاتنا نهاد ؛ كه نسخهء خطى آن در كتابخانه‌اش موجود است . « 1 » شيخ زين العابدين مازندرانى ، در بخشى از تقريظ خويش مىنويسد : « . . . چون متدرجا مجلدات كتب مؤلفات و مصنفات آن جناب سامى صفات كه عبارت از استقصاء الافهام و عبقات بوده باشد ، در اين صفحات به دست علما و فضلاى اين عتبات عرش درجات ملحوظ و مشاهد افتاد ، به اضعاف مضاعف آنچه شنيده مىشد ، ديده شد . كتاب « أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ » از صفحاتش نمودار ، « كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ » از اوراقش پديدار . از عناوينش ، « آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ » پيدا ، و از مضامينش « هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَ لِيُنْذَرُوا بِهِ وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَ لِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ » هويدا . از فصولش عالمى را تاج تشيع و استبصار بر سر نهاده ، و از ابوابش به سوى « جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ » بابها گشاده . كلماتش « وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ » ، كلامش « أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » ، مفاهيمش « أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ » ، مضامينش در لسان حال اعدا « يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ » ، دلايلش « هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ » ، براهينش « كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ » . براى دفع يأجوج و مأجوج مخالفين دين مبين ، سدى است متين . و از جهت قلع و قمع زمرهء معاندين مذهب و آيين ، چون تيغ امير المؤمنين . سيمرغ سريع النقل عقل از طيران به سوى شرف اخبارش عاجز ، هماى تيزپاى خيال از وصول به سوى غرف آثارش قاصر . كتبى به اين لياقت و

--> ( 1 ) . طباطبايى ، الغدير فى التراث الاسلامى ، ص 145 .